القائمة الرئيسية

الصفحات

صفقة الأصابع الخمس «الفقاعات» من أجل الإستيطان ، إسرائيل ترفع سقف الشروط

صفقة الأصابع الخمس «الفقاعات» من أجل الإستيطان ، إسرائيل ترفع سقف الشروط


كتبت : آلاء سعيد رجب

7 أكتوبر عام 2023 ، كان ذلك بداية شرارة الحرب الفلسطينية بين حماس ، واسرائيل والتي أجبرت الآخر علي القصف المُحنك و التهجير المتوالي مما دمر قطاع غزة بالكامل بل أباد الشعب الغزاوي بلا هوادة أو رحمة حيث أعلنت وزارة الصحة في 5 يونيو 2024 في غزة ارتفاع الحصيلة الإجمالية للحرب الإسرائيلية على القطاع بعد مرور 243 يوماً إلى 36586 ضحية و83074 إصابة. وفي 6 يونيو 2024 قالت وزارة الصحة في غزة إن الجيش الإسرائيلي قتل 36654 فلسطينياً، وأصاب 83309 آخرين منذ 7 أكتوبر الماضي . 


لتتوالي الإتفاقيات و صفقات الصلح بتدخل من مصر وقطر و آخرون لتتربع حماس علي عرش الشروط في كل مرة لتبوء النتيجة بالفشل ويعاود انطلاق القصف الإسرائيلي من جديد
ومن هنا نقف مرة أخري علي إحدي الصفقات التي تم عرضها علي الساحة منذ أيام والتي تضمنت الآتي

صفقة الأصابع الخمس  

علي الرغم من تمسك حركة حماس بشروطها طيلة الشهور الماضية إلا أنها قدمت تنازلات عديدة أمام تعجب دولي شديد 

 أولاً / وقف اطلاق النار لمدة 60 يوماً فقط 

ثانياً / الافراج عن كافة الاسري الإسرائيلين خلال 7 ايام
ثالثاً / تخلي حركة حماس بشكل كامل عن ادارة معبر رفح من الناحية الفلسطينية وتتسلم الإدارة حركة فتح مع سلطة الجيش الإسرائيلي 

رابعاً / دخول 200 شحنة فقط ، وذلك بعد ما كانت حماس تُصر علي دخول 500 شحنة غذائية
خامساً وأخيرا ً / المسئول عن إدارة قطاع غزة هي حركة فتح متمثلة ف السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن 
 مع وضع مسمي " لجنة إدارة الكفائات" وذلك بأخذ عنصريين فقط من حركة حماس 


خطة أصابع شارون تعود من جديد

وتستدعي صفقة " الفقاعات" الحالية - خطة الأصابع، التي أطلقها أرييل شارون في 1971، واستمر تطبيقها حتى الانسحاب الأحادي من قطاع غزة في 2005، والتي قسّمت غزة آنذاك إلى 4 مناطق معزولة للفلسطينيين، وتتخللها عرضيا 5 أصابع اليد، تتكون من مستوطنات صهيونية ومناطق عسكرية مغلقة


الاعتراف بقرار التقسيم

ونقلت عن جيش الاحتلال الإسرائيلي انه بعد دخول جباليا مرتين في الماضي، فإنه "لا توجد هذه المرة نية للسماح لسكان شمال قطاع غزة بالعودة إلى منازلهم".

ومن هنا عزيزي القارئ دعني اتسائل .. لما كل هذه التنازلات الحمساوية المفاجئة بعد تعسف و رفض حركة حماس الجلوس علي طاولة المفاوضات طيلة الأشهر الماضية وبعد خسارة عدد كبير من الشهداء الفلسطينيين وتهجير الآخر ! 
هل حقاً ضعف القوي الإيرانية هي من دفعت قوي حماس لمثل تلك التنازلات ! أم هناك أيدي أخري خفية

تعليقات