القائمة الرئيسية

الصفحات

خوف وذل ومسكنة ها هى إسرائيل 

ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون

تكتب الإعلامية بسمة الجوخى 
خوف وذل ومسكنه اسرائيل كما وصفها الله فى كتابه الكريم
 الشهيد ابن ال ١٨ عام زلزل الكيان المزيف للصهيونية زلزل الكيان الجبان الدنئ 
البطل الشهيد الفلسطينى محمد صوف من بلدة الحارس لم يكن ظابطا أو دارسا فى كلية عسكرية؛ بل يعمل فى شركة اينشل لمواد التنظيف ويبلغ من العمر ثمانية عشر ؛ ولكنه بطل بفطرته فهو الشاب العربى الفلسطينى الشجاع ؛ونحن لا نستغرب ابدا من شجاعة وقوة الشعب الفلسطينى الباسل وصموده طيلة هذه الأعوام الطويلة أمام الإحتلال الصهيونى الغشيم؛
نرى اليوم منظر الإسرائليين ولا أستطيع قول كلمة جنود؛ نراهم وهم يبكون وجالسون على الأرض فى خوف وذل رغم كل الإمكانيات والتسليح والدعم ولكنهم لا يستطيعون تحمل ما فعله شاب فلسطينى لم يكمل حتى عامه ال ٢٠ ؛ فكيف عاش الشعب الفلسطينى الصامد طيلة أربعة وسبعون عاما تحت هذا الإحتلال الصهيونى الغشيم ؟! هذا الشعب الباسل العظيم الذى يقف صامدا وبقوة وشجاعة أمام كل هذه الإمكانيات والدعم؛ وها هو الشعب الفلسطينى الذى يرعب عدوه بالحجارة والسكين؛ استشهد محمد صوف الأسد الفلسطينى وتخلى عن حياته وأحلامه وشبابه وأهله مدافعا عن أرضه لآخر أنفاسه ؛ولكن أين الأحلام والحياة وسط هذا الاحتلال الغشيم الذى سرق أرض وأحلام وحياة الشعب الفلسطينى الصامد؟!  
ولكن عاجلا وليس اجلا ستنتصر فلسطين بأمر الله وسترجع فلسطين لأهلها وسينتهى هذا الكيان الصهيونى المزيف الغشيم وسيصلى المهدى المنتظر ووراءه سيدنا عيسى مع المسلمين 
حفظ الله فلسطين والقدس العربية الشريفة وشعبها العظيم

تعليقات