القائمة الرئيسية

الصفحات

ذكرى الرئيس الراحل معمر القذافى .المتمرد دائما على أعدائه وصاحب كلمة الحق

ذكرى الرئيس الراحل معمر القذافى .المتمرد دائما على أعدائه وصاحب كلمة الحق

تكتب/ الإعلامية بسمة الجوخى  
معمر عبد السلام القذافى ( العقيد القذافى) حكم ليبيا لأكثر من ٤٢ سنة اولا كرئيس مجلس قيادة الثورة والجمهورية العربية الليبية  ١٩٦٩ - ١٩٧٧ وبعدما صار يعرف بالأخ القائد للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الإشتراكية العظمى ١٩٧٧ - ٢٠١١ أصبح رئيسا بعد الانقلاب العسكرى الذى خلع عبره الملك إدريس 
فى ٢٠٠٨ عقد اجتماعا لزعماء أفريقيا ومنح لقب ملك ملوك أفريقيا وشغل منصب رئيس الاتحاد الأفريقى فى الفترة من ٢ فبراير ٢٠٠٩ إلى ٣١ يناير ٢٠١٠ 
تزوج القذافى من فتحية نورى خالد وبعد الطلاق تزوج  من صفية فركاش ولديه من الأبناء محمد القذافى وسيف الإسلام القذافى والساعدى القذافى وهانيبال القذافى والمعتصم القذافى وسيف العرب القذافى وخميس القذافى وعائشة القذافى 
وكان  الراحل  معمر القذافى من عائلة القذاذفة الليبية من أكبر القبائل فى ليبيا 
وجعل اللون الأخضر  اللون السائد فى ليبيا  ودرس فى أكاديمية بنغازى العسكرية وكان فى  حزب الاتحاد الاشتراكى العربى وكان  شديد الاعجاب بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر وبمناداته للقومية العربية و كان ناصرى ويحب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كثيرا
الجوائز التى حصل عليها الراحل معمر القذافي هى الوشاح الأكبر لوسام الاستحقاق ( جمهورية بولندا الشعبية ) وسام الاستحقاق الوطنى ( يوغوسلافيا) وسام ستارابلانينا ( بلغاريا)
بعد تولى الراحل معمر القذافي السلطة بعد ثورة الفاتح واعلانه نهاية نظام الرجعية الفاسدة امر القذافى بإغلاق القواعد القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية وقاعدة هويلوس الجوية وقام بتهديد الغربيين بإغلاق شركاتهم وطردهم من الاستثمار بحقول النفط فى ليبيا ما لم يتم مشاركتهم بالمزيد من العائدات وزيادة حصة ليبيا من ٥٠ إلى ٧٩ بالمائة 
عام ١٩٦٩ تم احباط انقلاب مخطط ضد معمر القذافى خطط له من كبار أعضاء قياداته وتم احباطه من قبل المخابرات المصرية... وأيضا بعد توليه الحكم نهى ومنع بيع الكحول وغير التقويم الميلادى وتبنى تقويم جديد لليبيا منذ وفاة الرسول صل الله عليه وسلم) واطلق تسميات مختلفة للشهور
عام ١٩٧٠ طرد القذافى المستوطنيين الإيطاليين المتبقيين فى ليبيا 
عارض الصهيونية وأمريكا ولم يكتف بمعارضتهم جهرا فقط بالكلام ولكنه قام بطرد الجالية اليهودية من ليبيا وعين المقربيين والأصدقاء فى مواقع السلطة 
غير النظام التقليدى وقام بإنشاء لجان ثورية لرفع مستوى الوعى السياسى وكان الهدف من ذلك مشاركة الليبين المباشرة للحياة السياسية 
فى أكتوبر ١٩٦٩ أعلن أن شركات النفط الأجنبية تستفيد أكثر من الدولة الليبية وبدأ مجلس قيادة الثورة فى ديسمبر كانون الأول محادثات لزيادة السعر من خلال التهديد والضغط للحد من الإنتاج ان لم يمثلوا بذلك ...
عام ١٩٧٠ تبع أعضاء أونك لذلك وأدى ذلك إلى زيادة عالمية فى أسعار النفط الخام وبإتفاقية طرابلس امنوا بها ضريبة الدخل والعائدات بأفضل الأسعار وهذه الاتفاقية عادت إلى ليبيا بما يقدر بمليار دولار مع عائدات إضافية 
وبدأ مجلس قيادة الشعب برنامج التأميم حيث صادر حصة شركة بريتش بتروليوم البريطانية التى كانت تشغل حقل ساهر الميدانى عام ١٩٧١ 
 فى سبتمبر عام١٩٧٣ تأممت جميع منتجى النفط الأجنبية العاملة في البلاد وكانت لابد من خضوعها تحت سيطرة الدولة للقذافى وبذلك قامت سياسة الإشتراكية 
وفى ٦ إبريل ١٩٧٣ قام بسحب رصيد ليبيا الضخم من منطقة الجنيه الإسترلينى
الراحل معمر القذافي وقضية فلسطين
كانت القضية الفلسطينية من أولويات اهتمام الرئيس الراحل حيث قامت ليبيا برئاسة القذافى بتسليح التنظيمات مثل الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديموقراطية والقيادة العامة ودعمت التنظيمات فى لبنان فى موازاة وتسليح تنظيمات لبنانية كانت تسمى القوى الوطنية اللبنانية 
وكان الرئيس معمر القذافى دائما يناشد الدول العربية بعدم الاعتراف بالصهيونية حتى تحل قضية الشعب الفلسطينى وعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم وديارهم وكان يرى دائما أن الحرب وتكاتف الدول العربية هى من تحرر فلسطين من أيدى الصهيونية
كما صرح أن الدول العربية التى لها علاقات مع اسرائيل بأنها أنظمة جبانة وكان أيضا ينتقد سياسة أمريكا ويقف فى وجهها بسبب دعمها الدائم لاسرائيل ووقوفها ضد العرب 
كان معمر القذافى يرى أن إنشاء اسرائيل عام ١٩٤٨ فى فلسطين ما هو إلا احتلال غربى وقسرى للعالم العربى .. 
عام ١٩٧٠ بادر بتمويل المسلحين المناهضين لصندوق الجهاد ضد اسرائيل 
وفى عام ١٩٧٢ قام بإنشاء المركز الناصرى للمتطوعين لتدريب المقاتلين المناهضين ضد اسرائيل 
علاقة القذافى بروسيا بعد توليه الحكم قام الرئيس الراحل معمر القذافى فى بداية توليه الحكم بزيارات رسمية إلى موسكو ووقف بجانب الاتحاد السوفيتى خلال الحرب الباردة وخلال زيارة واحدة لموسكو رفض مغادرة طائرته وزيارة بريجنيف حتى اقتاده المضيفون ليشهد جنازة إسلامية وهذا دليل على عدم التمييز ضد المسلمين فى الاتحاد السوفيتى وازداد اهتمام روسيا إلى حد كبير بليبيا وخصوصا لموقف الراحل القذافى المعادى للغرب وعند توقف القوى الغربية بيع الأسلحة لليبيا عام ١٩٧٤ تم اول بيع للأسحلة السوفيتية إلى القذافى فى ديسمبر من نفس العام 
علاقة الراحل القذافى بالزعيم الراحل صدام حسين كان يوجد بعض من الناس يتكلمون حول علاقتهم بأنها مليئة بالكره وهذا غير صحيح مطلقا فمن الطبيعى حدوث توترات أو اختلافات فى الرأى بين الرؤساء ولكن كان لا يوجد أى مجال ابدا للكره بين الزعيمين الراحلين 
 حيث قام القذافى بتمويل لجنة محامين دفاعا عن الرئيس الراحل صدام حسين وكان مقرها عمان وكانت رغد صدام حسين فى عمان حيث كانت تعمل فى مكتب اللجنة فى عمان ومن المعروف موقف الراحل القذافى من إعدام  الراحل صدام حسين بهذه الطريقة وأيضا قام بمحاولة لتهريبه ولكنها باءت بالفشل 
ودائما تقول رغد صدام بأن عائلة القذافى هى عائلتها الثانية وتتكلم دائما عن وقوف  الرئيس الراحل القذافى معها 
وعن موقف الرئيس الراحل القذافى أثناء حرب العراق وإيران فكان موقف يراه البعض غريب نظرا لطبيعة العلاقة الجيدة والمتناغمة بين الرئيس الراحل صدام حسين والقذافي ولكن كان موقف الرئيس الراحل القذافى بتأييد إيران وهذا بسبب أن إيران كانت تدعى كرهها لأمريكا واسرائيل وهذا ليس صحيحا فهذه خطة منهم حتى وقتنا الحالى... واى دولة بالنسبة للقذافى كانت تكره اسرائيل كان يدعمها ويحبها وهذا تبرير مساندته لإيران ولكن صرح أيضا وقال لو كان هدف إيران تغيير الوضع فى العراق الى ما يسمى بولاية الفقيه أو إلى دولة شيعية تابعة فانه سيعتبر إيران فى هذه الحالة مستعمرة فارسية مستبدة وامبريالية وسيكون اول من يذهب إلى العراق لمحاربة إيران 
ودائما كان يحذر القذافى من أن فشل مشروعه لإقامة اتحاد عربى شامل يضم جميع الدول العربية ويتولى رئاسته زعماء العرب بالتناوب سيؤدى إلى التمرد والثورات والفوضى فى كل العالم العربي
وكان دائما القذافى فى حديثه فى أى مؤتمر قمة عربية أو مؤتمر فى دول الغرب كان لا يخشى ابدا التحدث عن ما تفعله أمريكا والصهيونية وكان عدوهم اللدود 
وكان الرئيس الراحل معمر القذافى يخبأ مليارات أموال ثورية ليبية لصك عملة ذهب موحدة ليعممها فى أفريقيا وهذا سبب رئيسى فى اغتياله فلماذا لم يتم محاكمته؟! لأن بكل بساطة الرئيس الراحل معمر القذافى إذا وقف أمام قاضى فى محكمة لكانت حدثت مهازل من أسرار يعرفها وسبب آخر أنه لم يخوض اى حرب لأى دولة عربية بمعنى أنهم لا يجدون له مدخل لدماره وانهاءه بحجتهم الفارغة من المعروف عنهم أنهم يقذفون الفتنة بين رؤساء العرب ثم يتدخلون بحجة السلام المزيفة وبالأكذوبة الفارغة المضحكة فهم يتمتعون ببجاحة لا توصف .. وأيضا  من ضمن الأسباب انه لن يسمح الشعب الليبى بذلك بعيدا عن الخونة والمتربصين به وسبب آخر مهم ورئيسى أن اى عدوان على ليبيا كانت مصر ستتدخل فيه من اجل أن ليبيا دولة عربية شقيقةوأيضا ان ليبيا  تقع على حدود غرب مصر وهذا مطلب رئيسى للصهيونية ضرب عصفورين بحجر واحد  بمعنى أن الحرب على ليبيا فى هذا الوقت سيكون حرب على دولتين فتصبح مصر وليبيا فى الحرب ومن المؤكد تدخل الدول المحبة لمصر وليبيا فلهذا تم اغتيال الرئيس الراحل معمر القذافى والخلاص منه لأن الحرب أو المحاكمة كانت ستكون وبالا على الصهيونية ومن المعروف أنه كيان شيطانى جبان يفعلون دنائتهم سرا فاختاروا الطريق الأسهل باغتياله وسط شعبه بهذه الطريقة المليئه بالحقد والكره
الصهيونية الماسونية عند اختيار إنهاء رئيس عربى يكون عدوا لهم فلابد قبل ذلك إنهاء حلفاؤه ومساندينه وهذا ما حدث وبالتحديد أثناء ثورة ٢٥ يناير فهم أشعلوا الفتنة فى كل البلاد العربية فى وقت محدد بعد إنهاء بعض الدول من الداخل وانهاء خيرة رؤساء العرب فعدوهم اللدود الأكبر هو معمر القذافي وصدام حسين رحمه الله عليهم
فكان دائما الرئيس الراحل القذافى يسعى لوحدة عربية وعملة موحدة واكتفاء ذاتى وتكاتف كل الدول العربية وحل مشكلة فلسطين وكانت أى بلد تتحالف مع إسرائيل  أو تؤيدها يعتبرها عدوه له كان يتكلم فى كل وقت وجهرا ولا يخاف منهم واستطاعت الماسونية الصهيونية مع الرجعية العربية  بالتعاون  مع الحلف الأطلسى والخونة إنهاء الرئيس الراحل القذافى باغتياله وسط شعبه بإشعال فتنة بين الخونة من الداخل ومعهم العناصر الخارجية التى تسللت إلى ليبيا بالخيانة أيضا وهذا يعبر عن مدى حقد وكره الصهيونية الماسونية على الرئيس معمر القذافى وعلى بلده وشعبه 
رحمه الله عليه الشهيد معمر القذافى وعاش الشعب الليبى الحر وتحيا مصر نصير الأحرار

تعليقات